بهدف قاتل.. جايا يخطف نقطة هامة في بداية دوري الأمم الأوروبية

2

تعادل المنتخبان الألماني وضيفه الإسباني بهدف لكل منها في المباراة التي احرز فيها جايا هدف منتخبه الاسباني، المباراة التي احتضنها ملعب مرسيدس بنز بمدينة شتوتغارت ضمن فعاليات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة من التصنيف الأول لدوري الأمم الأوروبي. 

وجاءت تشكيلة المباراة للمنتخب الألماني صاحب الأرض كالتالي : 

كيفين تراب في حراسة المرمي 

أنطونيو روديجر، نيكولاس زوله، إيمري كان.. ثلاثي خط الدفاع 

تيلو كارير ظهير أيمن، روبن جوسنيس ظهير أيسر، توني كروس و إلكاي غوندوغان لاعبيّ وسط الميدان. 

جوليان دراكسلير، تيمو فيرنر، ليوري ساني ثلاثي خط الهجوم. 

أما تشكيلة منتخب إسبانيا فكانت كالتالي : 

ديفيد دي خيا في حراسة المرمي 

داني كارفخال، سيرخيو راموس، باو توريس، خوسيه لويس جايا .. رباعي خط الظهر. 

فابيان رويز، سيرجيو بوسكيتس، تياغو ألكانتارا .. ثلاثي وسط الملعب. 

خيسوس نافاس، رودريغو مورينو، فيران توريس .. ثلاثي خط الهجوم.

شوط أول كان هادئ نسبيا غلب عليه التحفظ، منتخب المانشافت بطريقته التكتيكية 3-4-3 إستطاع السيطرة على منطقة وسط الملعب، أما الأسبان فكانوا يواجهون صعوبات بالغة في عملية الخروج بالكرة وفرض أسلوبهم حتى منتصف الشوط ومن ثم ظهرت المحاولات الهجومية على مرمى الألمان ولو على استحياء إلا أن حارس المرمى كيفين تراب كان لها بالمرصاد. 

في الشوط الثاني وتحديداً بعد تسجيل مهاجمه تيمو فيرنر الهدف الأول والذي سجل في الدقيقة 51، إختار يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب الماكينات الارتكان للدفاع بخطة أقرب ل 5-4-1 في قرار غريب. 

صحيح أن إسبانيا في الشوط الثاني لم يكن لها أي تواجد حقيقي في الثلث الأخير بسبب قرار المدرب لويس انريكي بالاعتماد على الإختراق من العمق، لكن هذا لم يمنعهم من مواصلة الضغط وتعددت الفرص في غياب تام لأي هجوم ألماني حتى ولو من أجل تقليل الضغط على دفاعاتهم.

التبديلات لم تقم بأي إضافة أثرت علي مجريات اللقاء.. يواكيم لوف قام بتبديلات كلاسيكية مركز بمركز، وإنريكي اختار الحلول المناسبة ولكن بدون الإستفادة من إمكانياتهم إما لسوء تمركزهم أو لتأخر الدفع بهم. 

هدف الإسبان القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدلا من الضائع عن طريق الظهير الأيمن لويس جايا لهو بمثابة عقاب ليواكيم علي حرصه المبالغ فيه لكن النتيجة لا تعني أبدا أي تفوق فني أو خططي لمدرب اللاروخا. 

تزينت المباراة ببعض الأرقام القياسية مثل أن هدف جايا (96′) هو الأكثر تأخراً في شباك ألمانيا بمباراة دولية هذا القرن.

وأن منتخب أسبانيا سجل في آخر 41 مباراة دولية، السلسلة الأطول له على الإطلاق، والمشاركة التاريخية لانسو فاتي بعمر 17 سنة+308 يوم ليكون ثالث أصغر لاعب يشارك مع أسبانيا علي مر تاريخها والأول منذ عام 1937

رقم آخر صعب مازال لم يكسر وهو أن أسبانيا لم تهزم ألمانيا في ألمانيا منذ أكثر من 85 سنة، آخر إنتصار للإسبان على أراضي ألمانية كان في عام 12 مايو 1935.

النتيجة النهائية تعني تواجد المنتخبين في المركزين الثاني والثالث في ترتيب المجموعة الرابعة بعد المتصدر منتخب أوكرانيا الذي انتصر على ضيفه منتخب سويسرا بهدف نظيف. 

الجولة القادمة ستكون يوم الأحد المقبل 6 سبتمبر، سيستضيف منتخب إسبانيا نظيره الأوكراني.. فيما سيحل منتخب ألمانيا ضيفا ثقيلاً علي متذيل الترتيب منتخب سويسرا.

2 تعليقات
  1. Adel يقول

    أكثر منتخب احبه بعد منتخب السامبا هو ألمانيا . وغير ذالك طريقة لعب الألمان نادرة وجميلة جدآ ودائما ناجحين

    1. mahmoud hassan يقول

      صدقت .. اسعدنا تواجدك معنا كابتن عادل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.