بعد إنضمام “فيتينيا”.. ولفرهامبتون يتحول لمقاطعة برتغالية !

0

نادي ولفرهامبتون يتحول إلي مقاطعة برتغالية.

تعاقدت إدارة الفريق الإنجليزي مع اللاعب فيتور فتينيا قادماً من نادي بورتو البرتغابدلي على سبيل الإعارة مع خيار الشراء. 

فيتور فيتينا المنضم للنادي أصبح اللاعب البرتغالي رقم 11 في صفوف فريق الوولفز، تشكيلة كاملة من أصحاب الجنسية البرتغالية !

في حراسة المرمي .. لويس باتريسيو.

المدافعين رودريك ميراندا، وروبن فيناجرى.

جواو موتينيو، روبن نيفيز، برونو جورداو، دانيل بودينس، دييجو يوتا، بيدرو نيتو، فابيو سيلفا.. لاعبي الوسط والأجنحة والهجوم. 

والآن متوسط الميدان الشاب ذو ال21 ربيعاً، فيتور فيتينيا. 

لا غريب في الأمر إن علمت القصة، القصة التي تحكي علاقة وكيل الأعمال البرتغالي الشهير “خورخي مينديز” بإدارة النادي الإنجليزي.

دور مينديز الفعال

الموضوع بدأ منذ 2015، حيث كان الفريق يصارع في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، 6 مواسم قضاها الفريق بعيداً عن أضواء البريميرليج حتى ظهر مينديز. 

وكيل كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم إقترح علي إدارة مجموعة “فوسون إنترناشيونال” الصينية مشروع شراء نادي ولفرهامبتون واندررز. 

ومن هنا بدأت الصفقات البرتغالية…

بدأت بالمدير الفني البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو الذي أشرف على المشروع من بدايته.. وساعد الفريق بفكره وأسلوبه المميز علي الصعود والعودة للبريميرليج، ومن ثم اللعب في أوروبا كذلك.

وكانت أولى الصفقات على مستوى اللاعبين هو هيلدر كوستا من موناكو.. هذا كان قبل أن يكسر الفريق الرقم القياسي لإنتقالات دوري الدرجة الأولى حينما جلب موهبة بورتو روبن نيفيز، الصفقة التي كلفت النادي 16 مليون جنيه إسترليني.

وتوالت الصفقات خلال تواجد الفريق في الشامبيونشيب، وأذكر منها التعاقد مع جواو موتينيو -الذي تخطى حاجز ال30 عاماً- ليضيف الخبرة لتشكيل إسبريتو سانتو.

كل هذه التدعيمات وأكثر كانت بمثابة النهضة التي ساعدت بشكل مباشر على عودة الفريق للبريميرليج مرة أخرى.

أمر مثير للريبة

ومن هنا بدأت الشكوك والتساؤلات، كيف لفريق يقبع في دوري الدرجة الأولى أن يكون قادراً على شراء مواهب ولاعبين قادرين على اللعب في دوريات ذات تصنيف أعلى ومؤهلة للعب الأوروبي؟ 

يذكر أن “أندريا رادريساني” مالك نادي ليدز يونايتد قد اتهم النادي المنافس له في الشامبيونشيب بعدم قانونية ملكية المجموعة الصينية للفريق..واعتمد في اتهاماته على امتلاكه المجموعة الصينية حصة في شركة “جيتس فوت التسويقية” أكبر وكالة لاعبين في العالم التابعة لمينديز. 

وحيث أن قوانين الدوري الإنجليزي تمنع الأندية من امتلاك نسبة أكثر من 5% من أي شركات الوكالة، كما تحظر وكلاء اللاعبين والوسطاء من فرض تأثير مالي أو ممارسة أي تأثير على أسلوب وقرارات إدارات الأندية بشكل مباشر أو غير مباشر.

الأمر الذي جعل رابطة الدرجة الأولى تحقق في الموضوع حتى خلصت إلي عدم وجود دور إداري أو تأثير لمينديز على سياسات الفريق مما يجعل الأمر قانوني بشكل كامل. 

البعض من عشاق النادي وجد أن الفريق لأول مرة يمتلك إدارة قوية ومدرب مميز وقائمة لاعبين متكاملة منذ خمسينيات القرن الماضي. 

وأسعدهم كثيراً المراكز التي حققها الفريق منذ عودته للبريمير ليج والتي أهلته للعودة للمشاركة الأوروبية مرة أخري بعد فترة غياب طويلة ولا يزالون يأملون في المزيد من النجاحات.

لكن هناك أيضا مجموعة أخري تري أن مينديز يستغل الفريق بشكل يخدم مصالحه، من خلال استخدام مشروع الفريق الناجح في عملية تسويق لاعبيه والذي يلعب في أقوي وأغلي دوري في العالم في عملية تسويق لاعبيه من أجل بيعهم بسعر أكبر لأندية أخرى مشهور في أوروبا الأمر الذي يعود عليه بالمنفعة الكبيرة من حيث زيادة حصته في أرقام الصفقات، وكذلك زيادة نسبة نجاحه وبالتالي انتشار شهرته بين اللاعبين والأندية. 

ولكن حتى إن كان ذلك صحيحاً فهي في الأساس مجرد صفقة، صفقة عادت بالنفع على كل الأطراف. 

المجموعة استثمرت أموالها بشكل ناجح، ومينديز قام بمشروع كبير في الفريق واستفاد بشكل كبير من ذلك.

وجماهير النادي العريق اصبحت تمتلك فريقا له وزنه وقوته في عالم كرة القدم الجديد، العالم الذي أصبحت تحكمه الأموال والعلاقات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.