الكلاسيكو على الأعتاب.. برشلونة والريال يتنافسان

0

تنطلق في الساعة الرابعة عصرا، اليوم مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين الغريمين برشلونة وريال مدريد.. وتأتي المباراة ضمن فعاليات الجولة السابعة من الدوري الإسباني “لا ليغا”.

وسنحاول في هذا التقرير -على طريقة مراجعة ليلة الامتحان- أن نلقي نظرة مقربة على أوضاع الفريقين في الوقت الحالي، وما هو التشكيل المتوقع لكلا الناديين. 

برشلونة جاهز للكلاسيكو

نبدأ الكلاسيكو، بصاحب الأرض، برشلونة، الفريق الكتالوني يستضيف غريمه التقليدي لأول مرة في الكامب نو من دون حضور الجمهور.

يعيش الفريق حاليا أوقاتا جيدة مقارنة بما كان عليه الحال قبل التعاقد مع رونالد كومان.

موضوع رحيل ميسي تم تأجيله لحين إشعار آخر، الأداء الفني لأغلب اللاعبين يتحسن.. والتشكيل أصبح أقوى وأعلى فنيا. 

تحدثت صحيفة الموندو ديبورتيفو المقربة من النادي الكتالوني عن إمكانية الدفع بسيرجينو ديست الظهير الأيسر المنضم حديثا للفريق في فترة الانتقالات الماضية.. اللاعب الهولندي استطاع ضمان مقعده في الجانب الأيسر في التشكيل منذ قدومه. 

ثنائية بيكيه و لونجليت أثبتت للمدير الفني نجاحها على صعيد تنفيذ أفكاره، يصبح الأمر الوحيد الذي يؤرق كومان في خط الدفاع هي الجبهة اليمني.

تشير التوقعات إلي أن المدرب ينوي إقحام المخضرم جوردي ألبا كظهير أيمن لكي يستطيع إيقاف فينيسيوس جونيور المحتمل وجوده بشدة داخل تشكيل الريال.. ويعني ذلك بالتبعية إقصاء سيرجي روبيرتو من التشكيل الرسمي لضعف دوره الدفاعي. 

في وسط الملعب ثنائية فرينكي دي يونج وبوسكيتس هي الأقرب للحضور بشكل أساسي.

أما بيانيتش فغير مؤهل للمشاركة في الكلاسيكو بصورة أساسية بسبب عدم وصوله لمستواه المعهود. 

مهمة الوسط تصبح صعبة في مواجهة وسط ملعب الريال المميز في عملية امتلاك الكرة. 

في الهجوم.. يبدو أن كومان سيكرر نفس رباعي مباراة دوري الأبطال باستثناء ترينكاو.

سيبدأ جريزمان على اليمين وانسو فاتي علي اليسار، وفي  الوسط كوتينيو تحت رأس حربة غير صريح وهو ليونيل ميسي.. يتميز هذا الرباعي بالمرونة التكتيكية والحركية العالية و بالتالي خلق فرص أكبر للتهديف. 

ريال مدريد في أسوأ حالاته 

على الجانب الآخر.. نادي العاصمة الإسبانية وبطل الدوري الموسم الماضي ريال مدريد يعيش أياما سيئة للغاية.. حيث إنه تلقى هزيمتين متتاليتين على ملعبه؛ الأولى محلية من قادش.. والأخرى في دوري الأبطال وكانت على يد شاختار الأوكراني.

توجد حالة من التوتر والترقب في الفريق بعد الظهور السيئ الذي شاهده الجميع خاصة في الشوط الأول من مباراة شاختار.

الصحف تقول بأن المباراة ستكون مفصلية في مستقبل زيدان مع الفريق.. لكن المدير الفني نفسه أصر على أن هذا الكلام عار من الصحة، وأنه يسعى للتركيز في الكلاسيكو.

بالنسبة للتشكيل المتوقع للفريق الملكي.. يبدو أن زيدان سيعتمد -بالإضافة لكورتوا- علي فاران بجانب القائد راموس العائد بعد غياب بسبب الإجهاد. 

مشكلة الأظهرة في ريال مدريد هي شيء يشغل بال زيدان كما هو حال كومان مع برشلونة؛ فالمنافس يملك أجنحة قوية وعلى رأسهم أنسوا فاتي، وبغياب كارفخال و أودريوزولا تصبح هناك أزمة في مركز الظهير الأيمن. 

بدأ ناتشو مباراة قادش في هذا المكان، ثم استعان زيدان بميندي في هذا المركز في مباراة شاختار.

بعد فشل الثنائي في تلك المهمة يبدو أن فاسكيز سيبدأ الكلاسيكو في مركز الظهير الأيمن، على أن يبدأ ميندي  كظهير أيسر. 

في الوسط مشاركة كروس وكاسيميرو أمر حتمي في مواجهة برشلونة، ويتوقع الكثير من المحللين أن يكون مودريتش هو ثالثهم بعد أدائه اللافت في المباريات السابقة. 

من الممكن الاستعانة بـ فالفيردي كلاعب رابع في وسط الملعب إن بدأ زيدان بخطة 4-4-2.. ولكن إن استمر على خطته المفضلة 4-3-3 يصبح أمر مشاركة جونيور وأسينسيو من البداية بجانب بنزيمة في خط الهجوم أمر طبيعي. 

كلاسيكو الشباب

الفريقان يمتلكان عناصر شابة كثيرة ومهمة، قد تؤدي لقلب موازين الكلاسيكو.. فبرشلونة يمتلك نصيب الأسد من القوة الشابة.. وعلى رأس القائمة يأتي النجم اللافت أنسو فاتي والذي ينتظر منه دورا كبيرا في الكلاسيكو.

بالإضافة إلى دي يونج في الوسط وديست في اليسار.. وهي أسماء رغم صغر سنها إلا أنهم استطاعوا حجز مقاعد أساسية في خطة كومان.

كذلك هناك أسلحة لا يستهان بها توجد علي دكة البدلاء؛ ريكي بويج وبيدري وعثمان ديمبلي كلها أسماء قد تغير شكل المباراة حال مشاركتهم. 

وعلى الناحية الأخرى.. يملك الريال لاعبين صغار ذوي مواهب قوية لكن لا يشاركون بصورة مستمرة. 

ومن ضمن هؤلاء اللاعبين.. فينيسيوس جونيور رغم بروزه كأفضل لاعب هجومي في الفريق إلا أنه لم يظهر بشكل أساسي في كل المباريات الماضية.. حاله حال فالفيردي الذي لم يستطع إقصاء مودريتش وكروس عن أماكنهم في وسط الملعب. 

وأيضًا.. لوكا يوفيتش ورودريجو لم يقدرا على إقناع المدرب بإمكانياتهم ولكن يظلوا سلاحًا مهمًا على دكة البدلاء في الكلاسيكو. 

وتظل حالة إيسكو ضبابية، زيدان يؤمن جدا بإمكانيات لاعب الوسط ولكنه لم يصل للمستوى المطلوب حتى اللحظة. 

في النهاية يظل الكلاسيكو خارج عن التوقعات والتكهنات، ولنا في ذلك أمثلة كثيرة من الماضي القريب والبعيد، ولا نعلم إن كان برشلونة هو من سيفوز أم ريال مدريد. 

هي مباراة مهمة في مشوار عودة برشلونة للطريق الصحيح، والفوز بها يزيد من ثقة الإدارة والجمهور في المشروع الجديد.

وبالنسبة للريال فهي مباراة مفصلية، إما إستعادة الروح والثقة والشكل القوي لبطل الليجا.. وإما الاستمرار في الأداء الباهت الذي قد يعصف بالمدرب نفسه. 

اقرأ أيضًا:

يويفا: فياريال لن يلعب ف أذربيجان

قرارات “كاف” بتأجيل مباراة الزمالك والرجاء.. وأهم الأخبار المتتالية بهذا الشأن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.