مانشستر يونايتد وتشيلسي حبايب

0

نهاية قمة الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز والتي جمعت بين فريقي مانشستر يونايتد وتشيلسي بالتعادل السلبي. 

نتيجة غير متوقعة لقمة ملعب الأولد ترافورد بالنسبة لمن لم يشاهد المباراة، لكنها منطقية بسبب الأداء الباهت الذي ظهر به كلا الفريقين. 

وقبل شرح كيف كان ذلك علينا أن نسرد تشكيل الفريقين التي انطلقت به المباراة. 

بدأ مانشستر يونايتد مباراته أمام تشيلسي بحراسة دي خيا.. وبيساكا، ليندلوف، ماغواير، لوك شو.. رباعي خط الظهر.. وفريد، وماكتومناي.. في وسط الملعب.. وجيمس، برونو، ماتا.. ثلاثة تحت رأس الحربة راشفورد. 

أما الضيوف تشيلسي فكان حارسهم هو إدوارد ميندي.. وأزبيليكويتا، تياجو سيلفا، زوما.. ثلاثة في خط الدفاع .. ورييس جيمس، جورجينيو، كانتي، بين شيلويل .. رباعي الوسط.. وكاي هافرتز، وبوليسيتش تحت رأس الحربة تيمو فيرنر.

لا يوجد فريق استحق المكسب! 

المباراة دخلها كل من سولشاير ولامبارد بتحفظ غريب وغير مبرر.. تشيلسي يدخل المباراة بعد تعادلين متتاليين، أمام ساوثهامبتون في الدوري.. وآخر ضد إشبيلية الثلاثاء الماضي في دوري الأبطال.

تخوف فرانك لامبارد من الخسارتين التي تلقاهما في زيارته السابقة للاولد ترافورد أثرت على أسلوب لعب تشيلسي.

الفريق الأزرق منذ البداية وحتي نهاية المباراة وهو ينتهج أسلوب دفاعي متحفظ… أسلوب أثر في شكل الفريق هجوميا حتى حين امتلاكه للكرة، أسلوب تدوير الفريق للكرة تركز على اللعب الآمن والسهل وعدم الانجراف نحو الهجوم إلا في لقطات نادرة. 

أمر تفسره إحصائيات المباراة، تشيلسي حصل علي نسبة استحواذ 49% و6 ضربات ركنية ولكن لن يصوب سوى 6 كرات واحدة فقط كانت بين القائمين والعارضة. 

إن نظرنا للأمر بشكل مغاير ربما نجد تبريرا منطقيا لما قام به تشيلسي وفرانك لامبارد.

الخوف من خسارة ثالثة أمام فريق استطاع هزيمة باريس سان جيرمان في فرنسا بسبب مبالغة الباريسيين في الهجوم.

كذلك تعادل الفريق اللندني مع ساوثامبتون وما سبقه من مباريات محلية.. حمل الكثير من المشكلات الدفاعية التي كلفته الكثير.. لذا أن يكرر ما قام به من تحفظ أمام اشبيلية اليوم ضد المانيو خارج ملعبه هو شيء منطقي.. لكن البعض قد يحاسب لامبارد بمقاييس أخرى، الصفقات التي تم إبرامها والتي لم تعطي المردود المنتظر هي أهم علامات الاستفهام على فكر وخطط لامبارد.. لكن ذلك الحكم متعجل للغاية، الدوري الإنجليزي مشهور بامتلاكه أجواءً خاصة لا ينجح فيها أي أحد بسهولة. 

أجواء لا يندمج فيها أي لاعب بسرعة إلا من كان ذو قدر عالي وتوفيق كبير، ولا بد من الانتظار قليلا قبل إطلاق الأحكام. 

مانشيستر يونايتد.. إلى أين؟ 

الأمر غير المنطقي هو الحذر الذي ظهر به مانشستر يونايتد أمام تشيلسي منذ بداية اللقاء.. استمر الأسلوب الباهت والاستحواذ الأجوف حتى مرور ساعة كاملة من عمر المباراة. 

صحيح أن نزول بوجبا وكافاني أحدث تغييرًا واضحًا في شكل الفريق الأحمر لكن تألق الدفاع اللندني وحارسهم ميندي حال دون تسجيل أي أهداف.

الشكل القوي الضاغط الهجومي الذي ظهر به مان يونايتد خاصة في العشر دقائق الأخيرة يثير الدهشة والتساؤلات.. من تلك التساؤلات هو سؤال مهم، لماذا لا يبدأ الفريق بمثل هذا الأداء؟ 

الفريق يملك كل المقومات التي تجعله يقارع الكبار، ويحقق نتائج طيبة لكن الواقع يقول عكس ذلك.

الفريق يفشل في الفوز على أرضه للمرة الخامسة تواليا في كل البطولات لأول مرة منذ 30 عاما.

ناهيك عن كل ما يقال في الصحافة الإنجليزية والأوربية ككل عن عدم شعور اللاعبين بالراحة والسعادة وغياب الشغف والتحفيز في فترة أولي جونار.

أرقام وأوضاع لا تليق بالفريق، وتعبر عن مدى السوء الذي وصل إليه العملاق المانشستراوي تحت قيادة سولشاير.

هل بعد كل ذلك ستستمر الإدارة في الدعم لمدربها الحالي؟ أم أنه قد حان وقت التغيير؟! 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.